نيو أورليانز ـ (أ ف ب)
أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «إف بي آي» الخميس، بأن منفّذ عملية الدهس في نيو أورليانز الأربعاء أعلن في مقاطع فيديو تأييده لتنظيم داعش الإرهابي والتحاقه به أيضاً.
وقال المسؤول في مكتب التحقيقات كريستوفر رايا إن خمسة مقاطع فيديو نشرت على حساب المشتبه فيه شمس الدين جبار على فيسبوك قبل يوم من الهجوم، حيث «أوضح أنه خطط في البداية لإيذاء عائلته وأصدقائه»، قبل أن يغير قراره وينفذ عملية الدهس.
وأشار في إفادة إعلامية، أنه: «لا صلة بين هجوم نيو أورليانز وانفجار السيارة أمام فندق ترامب في لاس فيغاس». كما أكد أنه: «لا يوجد دليل حتى الآن على أن لمنفذ الهجوم شركاء.
والأربعاء، قال مكتب الحقيقات الفيدرالي إنه عثر على راية تنظيم داعش الإرهابي بحوزة العنصر السابق في الجيش الأمريكي، الذي نفذ عملية الدهس وتعمّد قتل أكبر عدد من الأشخاص ضمن حشد يحتفل بحلول رأس السنة في نيو أورليانز الأربعاء، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات بجروح، بحسب مسؤولين.
عرّف مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) عن المهاجم على أنه شمس الدين جبار، وهو أمريكي في الثانية والأربعين يتحدر من تكساس. وعمل في مجال العقارات في هيوستن وكان متخصصاً بتكنولوجيا المعلومات في الجيش.
ووصفت المسؤولة في شرطة المدينة آن كيركباتريك جبار بأنه«إرهابي».
ودهس المشتبه فيه الذي كان يقود شاحنة صغيرة كهربائية من نوع«فورد إف-150» حشداً قبل أن يترجل منها. وقتل في تبادل لإطلاق النار مع عناصر الشرطة الذين جرح اثنان منهم. وأفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه عثر على قنبلتين يدويتي الصنع، وأبطل مفعولهما.
0 تعليق