واشنطن - أ ف ب
أعلنت وزارة العدل الأمريكية الاثنين، أنها تعتزم طرد ثلاثة فنزويليين- يشتبه في انتمائهم إلى عصابة إجرامية- إلى تشيلي، وذلك قبل ساعات من جلسة في المحكمة حول تعليق عمليات الطرد هذه بموجب قانون يعود إلى عام 1798.
وقد استندت إدارة ترامب إلى قانون «الأعداء الأجانب» هذا، والذي كان تطبيقه ينحصر بزمن الحرب، في إعلان رئاسي صدر بتاريخ 15 مارس/آذار لتبرير طردها في ذاك اليوم إلى السلفادور أكثر من مئتي شخص، قيل إنهم أعضاء مفترضون في عصابة «ترين دي أراغوا» الفنزويلية التي تصنّفها واشنطن «منظمة إرهابية».
وفي اليوم نفسه، أمر قاض فيدرالي بتعليق عمليات الطرد المستندة إلى هذا القانون. وقد طعنت إدارة ترامب بقراره. وانطلقت الجلسة بعد ظهر الاثنين أمام محكمة الاستئناف الفيدرالية في واشنطن.
وقبيل انطلاق الجلسة، صنّفت الولايات المتحدة ثلاثة مواطنين فنزويليين دخلوا إلى الولايات المتحدة بشكل غير نظامي «أعضاء في ترين دي أراغوا وأعداء أجانب»، كاشفة عن نيّتها «ترحيلهم إلى تشيلي» حيث يلاحقون بتهم عدّة، منها القتل والخطف، وفق ما جاء في بيان لوزارة العدل الأمريكية.
وقال معاون وزيرة العدل تود بلانش في البيان «بناء على انتمائهم إلى ترين دي أراغوا، تمّ تصنيفهم أعداء أجانب»، متحجّجاً بضرورات «الأمن العام والأمن القومي للولايات المتحدة».
وأكّد أن «وزارة العدل تتّخذ كلّ التدابير ضمن القانون لضمان إرسال هؤلاء الأفراد سريعاً إلى تشيلي كي يحاكموا أمام القضاء على جرائمهم المروّعة».
0 تعليق