ملحنون: كلية الموسيقى في الشارقة استقطاب للموهوبين من الإمارات والمنطقة

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

د. إيمان الهاشمي: تطور إبداعي يصقل المهارات 
فيصل الساري: مسايرة لتطور الفنون والتكنولوجيا
عبد العزيز المدني: نواة لفرق موسيقية إماراتية متميزة
طارق المنهالي: دور فاعل في المشهد الموسيقي المتطور 

الشارقة: أحمد صالح- مها عادل
رحّب ملحّنون إماراتيون بتأسيس أول كلية للموسيقى بالإمارات، واعتبروها خطوة تعزز مكانة الشارقة كمركز بارز لدعم التعليم الثقافي والفني على مستوى الدولة، وإعداد جيل جديد من الموسيقيين معتمدين على التقنيات الحديثة وخطوة في طريق استقطاب المبدعين وأصحاب المواهب الفنية من داخل الإمارات وخارجها.
تعبر الملحّنة د. إيمان الهاشمي عن سعادتها الغامرة بإنشاء كلية الموسيقى وتقول: إنجاز وخطوة نحو مستقبل ابداعي يستقطب المواهب وتطور فني كبير في الإمارات دشنته الشارقة وسوف يزيد هذا القرار من استقطاب الموهوبين في المنطقة العربية إلى مركز الإبداع في الإمارات، مع إتاحة الفرص لدراسة الموسيقى وصقل المواهب وتطوير المهارات الفنية من خلال بيئة جاذبة ومشجعة.
تضيف د. إيمان الهاشمي: الشارقة دار الإبداع والفنون والثقافة والعلوم واليوم تستكمل مهمتها بتأسيس مؤسسة تعليمية متخصصة بالموسيقى تجمع كل أدوات الفن الإبداعي مع الاستفادة مع التكنولوجيا واستخدام الذكاء الاصطناعي الذي لا يلغي وجود الألحان الطبيعية، فنحن نري ونتابع الثورة التقنية التي جعلت الروبوت عازفاً وقائداً للأوركسترا.


خطوة موفقة
يرى الملحن فيصل الساري أن إنشاء الكلية خطوة موفقة من الشارقة عاصمة الثقافة والفنون، وهذا الكيان التعليمي يكمل الدور الفني الذي يقدمه بيت العود العربي والتجارب التي حققت نتائج طيبة في هذا المضمار.
يضيف فيصل الساري: نحتنا في الصخر كي نؤهل أنفسنا ونتعلم بمبادرات فردية، واليوم أصبح سهلاً على الجيل الجديد التعلم والإتقان عبر مؤسسة تعليمية متخصصة مجهزة بأحدث المرافق والوسائل التعليمية على يد متخصصين مهرة.
ويؤكد الساري أن التعليم في مجال الفنون أصبح سهلاً ومتاحاً مع التطور التقني والتكنولوجي وبالتالي سوف يكون هذا الكيان التعليمي مسايراً لتطور الفنون والتكنولوجيا.
مستقبل جديد
يقول الملحن والمايسترو عبد العزيز المدني: إنشاء الكلية حلم طال انتظاره موسيقياً، وربما سيكون لدينا يوم احتفال سنوي بتأسيس الكلية، إذ يدشن لمستقبل فني كبير ومتميز، وسنجني ثماراً فنية طيبة مع انطلاق العمل في هذا الكيان المؤسسي الذي يؤسس لمراحل عمرية شابة تكون نواة أوركسترا وفرق موسيقية إماراتية متميزة.
يضيف عبد العزيز المدني: أغلب الدارسين كانوا يعتمدون على جهودهم الشخصية الآن أصبح لديهم كيان قوي داعم ومحفز للمواهب، بكوادر تعليمية وأقسام متعددة.
يتوقع المدني بأن تستقطب الكلية الموهوبين من شتى البقاع واكتشاف الكوادر الفنية من أبناء الإمارات الذين كانوا يتجهون إلى الخارج لدراسة الموسيقى. 
جيل جديد
يقول الملحن د.طارق المنهالي: سعداء بانطلاق كلية الشارقة للفنون الأدائية في الشارقة وفخورون كونها أول كلية موسيقية متخصصة في الإمارات، في خطوة تعزز مكانة الإمارة الباسمة كمركز بارز لدعم التعليم الثقافي والفني على مستوى الدولة. ومما لاشك فيه أننا أمام أكاديمية حكومية سوف يكون لها شأن عظيم ودور ثقافي بارز في إعداد جيل جديد من الموسيقيين المتخصصين في ( الأداء الموسيقي الغربي والعربي، والتأليف، والقيادة الموسيقية، وتكنولوجيا الموسيقى، وعلم الموسيقى، وعلم التربية الموسيقية ) وسيكون لهم دور فعال في المشهد الموسيقي المتطور في الدولة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، من خلال ما يقدم لهم من تعليم موسيقي متكامل وفقاً لأعلى المعايير العالمية، وعلى يقين بتفوق أبناء الوطن في الحفاظ على الارتباط الوثيق بالموروث الثقافي الأصيل لفنون الدولة وعطائهم الموسيقي الفذ، ونتمنى لهم عاماً موفقاً سديداً في طموحهم وأن نراهم ينالون مؤهلات دراسية عُليا (كالماجستير والدكتوراه )في مثل هذه التخصصات.

 

 
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق