نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحقيق لجيش الاحتلال يكشف تفاصيل جديدة عن هجوم 7 أكتوبر, اليوم الخميس 27 فبراير 2025 09:49 مساءً
خلص تحقيق أجراه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الإقرار "بالإخفاق التام" في منع عملية وهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 على مستوطنات غلاف غزة، وكشف عن تفاصيل ومعطيات جديدة عن الهجوم.
وقال مسؤول عسكري لصحافيين اليوم إن هجوم "السابع من أكتوبر كان عبارة عن إخفاق تام"، وإن الجيش "أخفق في تنفيذ مهمة حماية المدنيين الإسرائيليين".
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه أن "الكثير من المدنيين قتلوا في ذاك اليوم وهم يسألون أنفسهم أو بصوت مرتفع، أين كان" الجيش الإسرائيلي.
وأكد الجيش في ملخص عن التقرير لوسائل الإعلام أن قواته "أخفقت في حماية المواطنين الإسرائيليين. تمّ التفوّق على فرقة غزة (الإسرائيلية) في الساعات الأولى من الحرب، مع سيطرة" فصائل المقاومة على الأرض.
وأقرّ المسؤول العسكري بأن الجيش كان يتمتع بـ"ثقة مفرطة" وأساء تقدير قدرات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل أن تشن الهجوم.
وتوصل التحقيق الى أن الهجوم نفّذ على ثلاث دفعات تضم قرابة خمسة آلاف مقاتل. وأفاد بأن الدفعة الأولى ضمّت أكثر من ألف من مقاتلي وحدة النخبة في حماس "الذين تسللوا تحت ستار من النيران الكثيفة"، مشيرا إلى أن الدفعة الثانية ضمّت ألفي مقاتل، في حين تخلّل الثالثة دخول مئات المقاتلين يرافقهم آلاف المدنيين.
تفاصيل جديدة
وقال تحقيق جيش الاحتلال الإسرائيلي إن فرقة غزة تم إخضاعها في الساعات الأولى من الهجوم وإن صده بدأ في ساعات الظهيرة، مقرا بأن "الثمن الذي دفعناه في 7 أكتوبر كان غير محتمل من حيث القتلى والجرحى".
من جهتها، نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) عن التحقيق أن حماس فأجأت سلاح الجو بقدرتها على نقل مسلحيها بالمظلات الطائرة، وأن سلاح الجو الإسرائيلي لم تكن لديه خطة طوارئ لسيناريو غزو بري.
وقالت إن حماس أجلت اقتحام غلاف غزة في 2023 لتجهيز قوات النخبة بشكل أفضل، كما خططت للاقتحام في عيد الفصح اليهودي عام 2023.
وأضافت الصحيفة نقلا عن التحقيق أن الفشل الاستخباراتي كان نتيجة لمشاكل عميقة في صميم نظام الاستخبارات، وأن "مفهوم إدارة الصراع والدفاع ضد العدو على خط التماس انهار بعد الهجوم".
وأوضح المسؤول أن عدم انضمام حزب الله اللبناني إلى القتال إلى جانب حماس مبكرا كان بسبب غياب التنسيق، بنما نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مصادر سلاح الجو أنه "لو هاجم حزب الله ولم يكن سلاح الجو مستعدا لكنا واجهنا وضعا أكثر صعوبة".
محور إيران
من جانبها، نقلت (تايمز أوف إسرائيل) عن تحقيق الجيش أن "المحور الذي تقوده إيران وضع خططا لتدمير إسرائيل، وأعداء إسرائيل كانوا أكثر استعدادا لحرب متعددة الجبهات من تقديراتنا".
وأضافت الصحيفة أن "جهود حماس للوصول إلى تفاهمات مع إسرائيل كانت جزءا من حملة خداع"، مشيرة إلى أن الجيش "اعتقد أن أي تهديد عبر الحدود سيتم إحباطه بواسطة السياج الحدودي".
وقالت إن "معظم ضباط القوات الجوية لم يكونوا في الجنوب بسبب الإجازاتن لكن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ عملية "سيف ديموقليس" لمهاجمة العديد من قادة حماس ومقارهم.
وخلص التحقيق إلى ضرورة "التوصية باتباع سياسة الدفاع الهجومي وزيادة قوام الجيش وموارده لحماية حدود إسرائيل، وعلى الجيش أن يكون مستعدا لهجوم واسع ومفاجىء علينا".
نيران صديقة
من جهتها، نقلت وكالة (أسوشيتد برس) عن مسؤول عسكري إسرائيلي أن مقاتلي حماس "هاجموا قواتنا المرسلة وكبار الضباط وعطلوا منظومة القيادة والسيطرة"، وأن "الفوضى إثر هجوم ٧ أكتوبر أدت إلى حوادث نيران صديقة لكنها لم تكن كثيرة".
وقال المسؤول إن "القادة العسكريين توقعوا غزوا بريا من 8 نقاط حدودية لكن حماس هاجمت عبر أكثر من 60، ومعلوماتنا الاستخباراتية تظهر أن التخطيط للهجوم بدأ في 2017".
وتعليقا على التحقيق، قال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي "لا مشكلة لدينا في القول إننا أخطأنا يوم السابع من أكتوبر وأنا أتحمل المسؤولية"، في حين طالب عضو مجلس الحرب الإسرائيلي السابق بيني غانتس "بإنشاء لجنة التحقيق الرسمية الآن".
0 تعليق