إعداد: محمد عزالدين
كشف باحثون من جامعة ماكجيل الكندية، أن الاستماع إلى الموسيقى، يساعد المرضى على تقليل الشعور بالألم بعد العمليات الجراحية أو الإصابات، وأن بعض أنواع الموسيقى تسهم في تقليل الألم بشكل أكبر من غيرها.
وقالت البروفيسورة كارولين بالمر، الأستاذة بالجامعة، والباحثة الرئيسية في الدراسة: «في الماضي، كان يعتقد أن الموسيقى الهادئة هي الأكثر فاعلية في تخفيف الألم، لكننا الآن نرى أن تخصيص الموسيقى لتتناسب مع الإيقاع الطبيعي لكل فرد، لها تأثير أكثر فاعلية».
شارك في الدراسة 60 شخصاً، تعرضوا لصدمة كهربائية منخفضة المستوى، تمثل إحساساً مشابهاً للمس الجزء الخارجي لكوب قهوة ساخن لفترة قصيرة، ثم قسم المشاركين إلى 3 مجموعات، وطلب من ثلثهم الجلوس في صمت، بينما استمع ثلث آخر إلى موسيقى من اختيارهم، أما المجموعة الثالثة فاستمعت إلى موسيقى عدل إيقاعها وفقاً لوتيرتهم الطبيعية.
وأضافت البروفيسورة كارولين بالمر: أظهرت النتائج أن الاستماع إلى الموسيقى، بغض النظر عن نوعها، ساعد على تقليل الألم بشكل ملحوظ، لكن المجموعة التي استمعت إلى الموسيقى المعدلة، وفقاً لإيقاعهم الشخصي شهدت أكبر انخفاض في مستويات الألم.
0 تعليق