التخطي إلى المحتوى

تلقى الزمالك هزيمة جديدة أمام الوداد المغربي 1-0 في الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.

تكاد فرص الزمالك في التأهل لربع النهائي معدومة ، حيث احتل المركز قبل الأخير بنقطتين ، فيما انتزع الوداع الصدارة بـ 9 نقاط ، يليه بترو أتليتيكو الأنجولي “7” الذي ينتظر. مباراة ضد مواطنه ساجرادا في الجولة الحالية.

وظهر الأبيض بأداء متوسط ​​حصل خلاله على فرصتين فيما غابت الأهداف فيما لعب الوداد بتنظيم دفاعي كبير.

وبدأت المباراة بضغط ودي وأداء هجومي على عكس ما كان متوقعا حيث تبادل فريق الزمالك المغربي الهجمات والمحاولات.

وجاءت أخطر فرص الزمالك في الدقيقة السادسة برأسية أوباما التي تصدى لها الحارس التجناوتي وتبعها زيزو ​​لكن الدفاع أبعدها في اللحظة الأخيرة.

أضاع الوداد فرصة خطيرة عبر زهير المطرجي أنقذ من أبو جبل لكن علم التسلل كان موجودا في الدقيقة 12.

بدأ إيقاع الزمالك يهدأ نسبيًا ، وكان الأداء بطيئًا في الهجومي الثالث ، مما أدى لغياب الخطر والتمركز الجيد لدفاع الوداد.

وأضاع عمر السعيد فرصة من عرضية زيزو ​​بضربة حرة في الدقيقة 18 عندما سدد الكرة برأسه خارج المرمى رغم خروج الحارس الخاطئ.

حصل الونش على أول بطاقة صفراء له بعد تدخل قوي مع مبينزا في هجوم ودي خطير في المنطقة.

سدد زيزو ​​كرة خطيرة في الدقيقة 41 واعترض لاعبو الوداد التسلل لكن الكرة مرت بالقرب من القائم.

مع بداية الشوط الثاني شارك محمد أوناجم مكان أوباما.

وأصبح الموقف أكثر صعوبة للزمالك في بداية الشوط الثاني بضربة جزاء في الدقيقة 47 نتيجة لمسة يد على الرافعة سجل منها يحيى جبران هدف تقدم الوادي.

ودخل سيف الدين الجزيري بديلا عن عمر السعيد في الدقيقة 56 من أجل تغيير الوضع.

سدد زيزو ​​ركلة حرة خطيرة في الدقيقة 64 أرسلها الحارس المغربي إلى ركنية.

ولم يستغل الكرات الثابتة التي حصل عليها سواء كانت حرة أو ركنية.

وسدد فيريرا بطاقته الهجومية الثالثة ، حيث شارك سيسي كبديل عن زيزو ​​، وحازم إمام على حساب المثلوثي في ​​الدقيقة 72.

أضاع الوداد فرصة خطيرة بضربة رأس بعد عرضية من ركلة ركنية عبرت العارضة في الدقيقة 75.

أضاع سيسي فرصة خطيرة من هجمة مرتدة سريعة حيث حاول التمرير فيما لم تصل الكرة إلى الجزيري في الدقيقة 77.

وظلت محاولات الزمالك في الدقائق الأخيرة عشوائية ، دون الإيحاء بأن الهدف الأبيض كان قادمًا للزمالك لتلقي خسارة جديدة في مسيرته الأفريقية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.