التخطي إلى المحتوى

مسلسل عروس بيروت الحلقة 52، ينتظر المشاهدين الليلة من مساء اليوم الأحد الموافق 20 من شهر ديسمبر، عرض أحداث الحلقة الجديدة من مسلسل عروس بيروت التي من المتوقع أن تكون مليئة بالمشاهد المشوقة، وخاصة بعد التطورات التي مرت بها عائلة ضاهر بداية من علاقة المتر عادل بالسيدة ليلي ضاهر و زواج جاد من بسمة التي تعمل بالقصر، ومن خليل الذي يصر على إتمام إجراءات الطلاق رسميا كي يترك نايا ويتزوج من عبير، والمكائد التي يقوم بتدبيرها المحامي عماد كي ينتقم من فارس لسبب غامض لا يعرفه أحدا سواه، ومن المعروف أن هذا المسلسل هو النسخة العربية عن مسلسل عروس اسطنبول التركي الذي شاهد ناجحا كبيرا وقت عرضه.

مسلسل عروس بيروت الحلقة 52

نرى في أحداث الحلقة 52 من مسلسل عروس بيروت العديد من التطورات منها معرفة آم إن والدته هي السبب في ألت إليه حياته من عذاب وتدمير، ونفسيته المعقدة التي أصبح عليها بسبب الكراهية التي بثتها فيه تجاه عائلة ضاهر وتحديدا والده الذي رفضت أن اعترافه بآدم، ومع الوقت يتصل عليه عماد كي يخبره أن والدته تم نقلها إلى المستشفى وهي في حالة سيئة ولكنه لم يهتم وأخبره أنه سوف يذهب إليها لاحقا، ونجد كيف تحاول ليلي أن تصلح الأمور بين ابنها خليل وزوجته نايا التي أخذت طفلتها وذهبت لمنزل خالتها، وذهبت ليلى إليها كي تطمئن على حفيدتها وبعد أن انتهت الزيارة قامت لتعود إلى منزلها فإذا يسقط منها سوراها، وتخرج منه قطعة من الفيروز ولقد أصابها حالة من الارتباك لأنه السوار كان هدية من المتر عادل لها.

الحلقة 52 من مسلسل عروس بيروت

نرى في مشهد لاحق دخول عبير إلى منزلها ومعها هادي إذا تجد والدها ملقى على الأرض لا يتكلم، فنجد هادي يتصل بالفور على الإسعاف لطلب إنقاذه ولكن المسعفين أخبروه عن ضرورة نقله إلى المستشفى، لأنه تعرض لأزمة قلبية حادة وهذا ما حدث بالفعل وكانت عبير في حالة شديدة من الحزن ولكن هادي ظل بجانبها، وعلى الصعيد الآخر في نفس الوقت نجد فارس وابنه أمير وأخيه خليل والسيدة ليلي يجتمعون على المائدة، وظل فارس يداعب ابنه كي يتناول طعام العشاء لأنه كان رافضا هذا الموقف جعل خليل يحزن ويعتذر لترك العشاء.

عروس بيروت الحلقة 52

ولكن والدته تمنعه من الذهاب وتخبره عن زيارتها لزوجته وطفلته وشاهد الفيديو الذي قامت بتصويره لطفلته الصغيرة نور، وفي نفس اللحظة يرن هاتف فارس ويجد المتصل أخيه هادي يخبره عن نقل المتر عادل للمستشفي، وعندما تسمع ليلي الخبر تركض إلى سيارتها دون وعي وهي في حالة من القلق لتذهب إليه وتعرف ماذا أصابه، وعندما تصل تبدأ عبير في لوم هادي على اتصاله بعائلته بسبب الخلافات على علاقة أبيها بالسيدة ليلي ضاهر، وتنتهي أحداث الحلقة دخول ليلي غرفة عادل بالمستشفى كي تطمئن عليه بعد تخطيه مرحلة الخطر.